قرية ابن شريم الرسمي
<META http-equiv=Pragma content=no-cache>
<META
http-equiv=Cache-Control content=no-cache>
<META
content=DOCUMENT name=RESOURCE-TYPE>
<META content=GLOBAL
name=DISTRIBUTION>
<META content="1 DAYS"
name=REVISIT-AFTER>
<META content="index, follow"
name=robots>
<META content=index,follow name=Robots>
<META
content=MR.ABOD name=Developer><!-- Improve registration Rates
-->
<STYLE type=text/css>


#topbar{
position:absolute;
border:
1px solid black;
padding: 4px;
background-color: white;
width:
360px;
visibility: hidden;
z-index: 0;
}

</STYLE>

<script
type=text/javascript>
var persistclose=0 //set to 0 or 1. 1 means
once the bar is manually closed, it will remain closed for browser
session
var startX = 30 //set x offset of bar in pixels
var startY
= 4 //set y offset of bar in pixels
var verticalpos="fromtop"
//enter "fromtop" or "frombottom"

function iecompattest(){
return
(document.compatMode && document.compatMode!="BackCompat")?
document.documentElement : document.body
}

function
get_cookie(Name) {
var search = Name + "="
var returnvalue = "";
if
(document·cookie.length > 0) {
offset =
document·cookie.indexOf(search)
if (offset != -1) {
offset +=
search.length
end = document·cookie.indexOf(";", offset);
if (end
== -1) end = document·cookie.length;
returnvalue=unescape(document·cookie.substring(offset,
end))
}
}
return returnvalue;
}

function closebar(){
if
(persistclose)
document·cookie="remainclosed=1"
document.getElementById("topbar").style.visibility="hidden"
}

function
staticbar(){
barheight=document.getElementById("topbar").offsetHeight
var
ns = (navigator.appName.indexOf("Netscape") != -1) || window.opera;
var
d = document;
function ml(id){
var el=d.getElementById(id);
if
(!persistclose || persistclose &&
get_cookie("remainclosed")=="")
el.style.visibility="visible"
if(d.layers)el.style=el;
el.sP=function(x,y){this.style.left=x+"px";this.style.top=y+"px";};
el.x
= startX;
if (verticalpos=="fromtop")
el.y = startY;
else{
el.y
= ns ? pageYOffset + innerHeight : iecompattest().scrollTop +
iecompattest().clientHeight;
el.y -= startY;
}
return el;
}
window.stayTopLeft=function(){
if
(verticalpos=="fromtop"){
var pY = ns ? pageYOffset :
iecompattest().scrollTop;
ftlObj.y += (pY + startY - ftlObj.y)/8;
}
else{
var
pY = ns ? pageYOffset + innerHeight - barheight:
iecompattest().scrollTop + iecompattest().clientHeight - barheight;
ftlObj.y
+= (pY - startY - ftlObj.y)/8;
}
ftlObj.sP(ftlObj.x, ftlObj.y);
setTimeout("stayTopLeft()",
10);
}
ftlObj = ml("topbar");
stayTopLeft();
}

if
(window.addEventListener)
window.addEventListener("load", staticbar,
false)
else if (window.attachEvent)
window.attachEvent("onload",
staticbar)
else if (document.getElementById)
window.onload=staticbar
</script><div
style="color: Black;" id="topbar"><a onclick="closebar(); return
false" href=""><img title="إغلاق" alt="إغلاق"
src="http://illiweb.com/fa/admin/icones/supprimer.png"
border="0"></a> <table class="forumline" width="100%"
border="0" cellspacing="1" cellpadding="0"><tr><td
class="catLeft" height="25"><span
class="genmed"><b><center>التسجيل السريع
</center></b></span></td></tr><tr><td
class='row1' align="left"><p><TABLE class=forumline
cellSpacing=1 cellPadding=3 width="100%" border=0><FORM
action=profile.forum method=post
encType=multipart/form-data><TBODY><TR><TD class=row2
colSpan=2><SPAN class=gensmall>الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة
الا اذا ذكر غير ذلك</SPAN></TD></TR><TR><TD
class=row1 width="38%"><SPAN class=gen>اسم مشترك :
*</SPAN></TD><TD class=row2><INPUT class=post
maxLength=25 size=25
name=username></TD></TR><TR><TD
class=row1><SPAN class=gen>عنوان البريد الالكتروني :
*</SPAN></TD><TD class=row2><INPUT class=post
maxLength=64 size=25
name=email></TD></TR><TR><TD
class=row1><SPAN class=gen>كلمة السر :
*</SPAN><BR><SPAN
class=gensmall></SPAN></TD><TD class=row2><INPUT
class=post type=password maxLength=25 size=25
name=new_password></TD></TR><TR><TD
class=row1><SPAN class=gen>تأكيد كلمة السر :
*</SPAN><BR><SPAN
class=gensmall></SPAN></TD><TD class=row2><INPUT
class=post type=password maxLength=25 size=25
name=password_confirm></TD></TR><TR><TD
class=catBottom align=middle colSpan=2 height=28><INPUT
type=hidden value=register name=mode><INPUT type=hidden value=true
name=agreed><INPUT type=hidden value=0 name=coppa><INPUT
class=mainoption type=submit value=قدم name=submit>
</TD></TR></TBODY></FORM></TABLE></p></td></tr></table></td></tr></table>
<p></p></A></TD></DIV><DIV
align=center><DIV align=center>



 
الرئيسيةالبوابهاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
تم الدعس على صاحب المنتدى من قبل عدووول الكندي جي هاهاهاها

شاطر | 
 

 المغرررررررورين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: المغرررررررورين   الإثنين نوفمبر 08, 2010 8:41 am

الصنف الثالث من المغرورين


أ :P رباب الأموال وفرقهم الفرقة الأولى فرقة منهم يحرصون على بناء المساجد والمدارس والرباطات والصهاريج للماء‏.‏ :)


وما يظهر للناس‏.‏


ويكتبون أسماءهم بالآجر عليه‏.‏


ليتخلده ذكرهم ويبقى بعد الموت أثرهم‏.‏


وهم يظنون أنهم استحقوا المغفرة بذلك‏.‏


وقد اغتروا فيه من وجهين‏.‏


أحدهما‏:‏ أنهم قد اكتسبوها من الظلم والشبهات والرشا والجهات المحظورة‏.‏


وهم قد تعرضوا لسخط الله فى كسبها‏.‏


فإذن قد عصوا الله فى كسبها‏.‏


فالواجب عليهم فى التوبة ردها إلى ملاكها إن كانوا أحياء أو إلى ورثتهم‏.‏


فإن لم يبق منهم أحد وانقرضوا فالواجب صرفها فى أهم المصالح‏.‏


وربما يكون الأهم التفرقة على المساكين‏.‏


وأى فائدة فى بنيان يستغنى عنه ويتركه ويموت‏.‏


وإنما غلب على هؤلاء الرياء والشهرة ولذة الذكر‏.‏


والوجه الثانى‏:‏ أنهم يظنون بأنفسهم الإخلاص وقصد الخير فى الانفاق‏.‏


وعلو الأبنية‏.‏


ولو كلف أحد منهم أن ينفق دينارا على مسكين لم تسمح نفسه بذلك‏.‏


لأن حب المدح مستكن الفرقة الثانية وفرقة أخرى ربما اكتسبوا الحلال‏.‏


واجتنبوا الحرام وأنفقوه على المساجد وهى أيضا مغرورة من وجهين‏:‏ أحدهما‏:‏ الرياء وطلب السمعة والثناء‏.‏


فإنه ربما يكون فى جواره أو بلده فقراء وصرف المال إليهم أهم‏.‏


فإن المساجد كثيرة والغرض منها الجامع وحده فيجزئ عن غيره‏.‏


وليس الغرض بناء المسجد فى كل سكة وفى كل درب والمساكين والفقراء محتاجون‏.‏


وإنما خف عليهم دفع المال فى بناء المساجد لظهور ذلك بين الناس‏.‏


ولما يسمع من الثناء عليه من الخلق فيظن أنه يعمل لله وهو يعمل لغير الله‏.‏


والله أعلم بذلك‏.‏


وإنما نيته عليه غضب‏.‏


وإنما قال‏:‏ قصدت أنه لله تعالى‏.‏


والثانى‏:‏ أنه يصرف ذلك فى زخرفة المساجد وتزيينها بالنقوش المنهى عنها‏.‏


الشاغلة قلوب المصلين لأنهم ينظرون إليها وتشغلهم عن الخشوع فى الصلاة‏.‏


وعن حضور القلب‏.‏


وهو المقصود‏.‏


وكلما طرأ على المصلين فى صلاتهم وفى غير صلاتهم فهو فى رقبة البانى للمسجد‏.‏


إذ لا قال الحسن رضى الله عنه‏:‏ إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لما أراد أن يبنى مسجده بالمدينة أتاه جبريل فقال له‏:‏ ‏(‏ابنه سبعة أذرع طولاً فى السماء لا تزخرفه ولا تنقشه‏(‏‏.‏


وغرور هؤلاء أنهم رأوا المنكر معروفا فاتكلوا عليه‏.‏


الفرقة الثالثة وفرقة أخرى ينفقون الأموال فى الصدقات على الفقراء والمساكين‏.‏


ويطلبون بها المحافل الجامعة‏.‏


ومن الفقراء من عادته الشكر‏.‏


والإفشاء للمعروف‏.‏


ويكرهون التصدق فى السر‏.‏


ويرون إخفاء الصدقة للفقير لما يأخذه منهم خيانة عليهم‏.‏


وكفرانا‏.‏


وربما تركوا جيرانهم جائعين‏.‏


ولذلك قال ابن عباس رضى الله عنهما‏:‏‏(‏فى آخر الزمان يكثر الحاج بلا سبب يهوى لهم السفر ويبسط لهم فى الرزق ويرجعون مجرمين مسلوبين يهوى بأحدهم بعيره بين القفار والرمال وجاره مأسور إلى جنبه فلا يواسيه ولا يتفقده‏(‏‏.‏


الفرقة الرابعة وفرقة أخرى من أرباب الأموال‏.‏


يحفظون الأموال‏.‏


ويمسكونها بحكم البخل ويشتغلون بالعبادات الدينية التى لا يحتاجون فيها إلى نفقة‏.‏


كصيام النهار‏.‏


وقيام الليل‏.‏


وختم القرآن‏.‏


وهؤلاء مغرورن‏.‏


لأن البخل المهلك قد استولى على باطنهم‏.‏


فهم محتاجون إلى قمعه بإخراج المال‏.‏


فاشتغلوا بطلب فضائل وهم مشتغلون عنها‏.‏


ومثالهم مثال من دخلت فى ثوبه حية‏.‏


وقد أشرف على الهلاك‏.‏


وهم مشغول عنها بطلب السكنجبين ليسكن به الصفراء‏.‏


ومن لدغته الحية كيف يحتاج إلى ذلك‏!‏‏.‏


ولذلك قيل لبشر الحافى‏:‏ إن فلانا كثير الصوم والصلاة‏.‏


فقال‏:‏ المسكين ترك حاله‏.‏


ودخل فى حال غيره‏.‏


وإنما حال هذا إطعام الطعام للجائع‏.‏


والإنفاق على المساكين‏.‏


فهو أفضل له من تجويع نفسه‏.‏


ومن صلاته‏.‏


مع جمعه للدنيا ومنعه للفقراء‏.‏


الفرقة الخامسة وفرقة أخرى غلب عليهم البخل‏.‏


فلا تسمح نفوسهم إلا بأداء الزكاة فقط‏.‏


ثم إنهم يخرجونها من المال الخبيث الردئ الذى يرغبون عن‏.‏


ويطلبون من الفقراء من يخدمهم‏.‏


ويتردد فى حاجاتهم‏.‏


أو من يحتاج إليه فى المستقبل للاستئجار لهم فى الخدمة‏.‏


ومن لهم فيه غرض‏.‏


ويسلمونها إلى شخص بعينه واحد من الكبار‏.‏


ممن يستظهر بخشيته‏.‏


لينال بذلك عنده منزلة‏.‏


فيقوم بحاجته‏.‏


وكل ذلك مفسد للنية ومحبط للعمل وصاحبه مغرور يظن أنه مطيع لله تعالى وهو فاجر إذا يطلب بعبادة الله تعالى عوضا من غيره‏.‏


فهذا وغيره وأمثاله مغرورون بالأموال‏.‏


الفرقة السادسة وفرقة أخرى من عوام الخلق وأرباب والأموال والفقراء‏.‏


اغتروا بحضور مجالس الذكر‏.‏


واعتقدوا أن ذلك يغنيهم ويكفيهم‏.‏


فاتخذوا ذلك عادة ويظنون أن لهم على مجرد سماع الوعظ دون العمل‏.‏


ودون الاتعاظ أجرا‏.‏


وهم مغرورن لأن فضل مجالس الذكر لكونها رغبة فى الخير‏.‏


وإذا لم تهج الرغبة فلا خير فيها‏.‏


والرغبة محمودة‏.‏


لأنها تبعث على العمل‏.‏


وإن لم تبعث على العمل فلا خير فيها‏.‏


وربما يغتر بما يسمعه من الوعظ‏.‏


وإنما يداخله رقه كرقة النساء فيبكى‏!‏‏.‏


وربما يسمع كلاما مخوفا فلا يزال يصفر بين يديه ويقول‏:‏ يا سلام سلم‏!‏‏.‏


ونعوذ بالله‏!‏‏.‏


والحمد لله‏.‏


وحسبى الله ولا حول ولا قوة إلا بالله‏!‏‏.‏


ويظن أنه قد أتى بالخير كله‏.‏


وهو مغرور‏.‏


ومثاله مثال المريض‏.‏


الذى يحضر إلى مجالس الأطباء‏.‏


ويسمع ما يصفونه من الأدوية ولا يعقلها‏.‏


ولا يشتغل بها ويظن أنه يجد الراحة بذلك‏.‏


والجائع الذى يحضر عنده من يصف له الأطعمة اللذيذة‏.‏


فكل وعظ لا يغير منك صفة تغير بدونها أفعالك‏.‏


حتى تقبل على الله وتعرض عن الدنيا‏.‏


وتقبل إقبالاً قويا‏.‏


وإن لم تفعل فذلك الوعظ زيادة حجة عليك‏.‏


فإذا رأيته وسيلة لك كنت مغرورا‏.‏


الصنف الرابع من المغرورين المتصوفة


وما أغلب الغرور على هؤلاء المغرورين‏!‏‏!‏ الفرقة الأولى منهم متصوفة أهل هذا الزمان إلا من عصمه الله‏.‏


اغتروا بالزى والمنطق والهيبة‏.‏


فشابهوا الصادقين من الصوفية فى زيهم وهيئتهم وألفاظهم وآدابهم ومراسمهم واصطلاحاتهم‏.‏


وأموالهم الظاهرة فى السماع‏.‏


والرقص‏.‏


والطهارة‏.‏


والصلاة‏.‏


والجلوس على السجادة مع إطراق الرأس‏.‏


وإدخاله فى الجيب كالمتفكر وفى أنفاس الصعداء‏.‏


وفى خفض الصوت فى الحديث‏.‏


وفى الصياح‏.‏


إلى غير ذلك‏.‏


فلما تعلموا ذلك ظنوا أن ذلك ينجيهم‏.‏


ولم يتعبوا أنفسهم قط بالمجاهدة‏.‏


والرياضة والمراقبة للقلب فى تطهير الباطن والظاهر من الآثار الخفية والجلية‏.‏


وكل ذلك من منازل الصوفية‏.‏


ثم إنهم يتكالبون على الحرام والشبهات‏.‏


وأموال السلاطين‏.‏


ويتنافسون فى الرغيف‏.‏


والفلس والحبة‏.‏


ويتحاسدون على النقير والقطمير‏.‏


ويمزق بعضهم أعراض بعض مهما خالفه فى شئ من غرضه‏.‏


وهؤلاء مغرورن‏.‏


ومثالهم مثال عجوز سمعت أن الشجعان والأبطال والمقاتلين ثبتت أسماؤهم فى الديوان فتزيت بزيهم‏.‏


ووصلت إلى الملك‏.‏


فعرضت على ميزان العرض‏.‏


فوجدت عجوز سوء‏.‏


فقيل لها‏:‏ أما تستحين فى استهتارك بالملك‏!‏ اطرحوها حول الفيل‏.‏


فطرحوها حول الفيل فركضها حتى ماتت


الفرقة الثانية وفرقة أخرى ازدادت على هؤلاء فى الغرور‏.‏


إذا صعب عليها الاقتداء فى بذاذة الثياب‏.‏


والرضا بالدون فى المطعم والمنكح والمسكن‏.‏


وأرادت أن تتظاهر بالتصوف‏.‏


ولم تجد بدا من التزيى بزيهم‏.‏


فتركت الخز والإبريسم‏.‏


وطلبت المرقعات النفسية‏.‏


والفوط الرقيقة‏.‏


والسجادة المصبوغة‏.‏


وقيمتها أكثر من قيمة الخز والإبريسم‏.‏


ولا يجتنبون معصية ظاهرة‏.‏


فكيف باطنه‏.‏


وإنما غرضهم رغد العيش‏.‏


وأكل أموال السلاطين‏.‏


وهم مع ذلك يظنون بأنفسهم الخير‏.‏


وضرر هؤلاء أشد من ضرر اللصوص‏.‏


لأن هؤلاء يسرقون القلوب بالزى‏.‏


ويقتدى بهم الغير‏.‏


فيكون بسبب هلاكهم‏.‏


وإن اطلع على فضائحهم ربما ظن أهل التصوف كذلك‏.‏


فيصرح بذم الصوفية على الإطلاق‏.‏


الفرقة الثالثة وفرقة أخرى ادعت علم المكاشفة‏.‏


ومشاهدة الحق‏.‏


ومجاوزة المقامات‏.‏


والوصول والملازمة فى عين الشهود‏.‏


والوصول إلى القرب‏.‏


ولا يعرف ذلك‏.‏


ولا وصل إليه باللفظ والإثم‏.‏


ويلفق من الألفاظ الطامة كلمات‏.‏


فهو يردها‏.‏


ويعلن أن ذلك أعلى من علم الأولين والآخرين‏.‏


وهو ينظر إلى الفقراء والمقرئين‏.‏


والمفسرين والمحدثين‏.‏


وأصناف العلماء بعين الازدراء فضلا عن العوام‏.‏


حتى أن الفلاح ليترك فلاحته‏.‏


والحايك حياكته‏.‏


ويلازمهم أياما معدودة‏.‏


ويتلقف تلك الكلمات الزائفة‏.‏


فتراه يرددها كأنه يتكلم عن الوحى‏.‏


ويخبر عن أسرار الأسرار ويستحقر بذلك جميع العباد والعلماء‏.‏


فيقول فى العباد‏:‏ أجراء متعبدون‏.‏


ويقول فى العلماء‏:‏ إنهم بالحديث محجوبون‏.‏


ويدعى لنفسه أنه الواصل إلى الحق‏.‏


وأنه من المقربين‏.‏


وهو عند الله من الفجار المنافقين‏.‏


وعند أرباب القلوب من الحمقى الجاهلين‏.‏


لم يحكم قط علماً‏.‏


ولا يهذب خلقاً‏.‏


ولا يراقب قلباً سوى اتباع الهوى‏.‏


وتلفيق الهذيانات‏.‏


ولو اشتغلوا بما ينفعهم كان أحسن لهم‏.‏


الفرقة الرابعة وفرقة أخرى جاورت هؤلاء فأحسنت الأعمال‏.‏


وطلبت الحلال‏.‏


واشتغلت بتفقد القلب‏.‏


وصار أحدهم يدعى المقامات من الزهد‏.‏


والتوكل‏.‏


والرضا‏.‏


والحب من غير وقوف على حقيقة هذه المقامات وشروطها وعلاماتها وآفاتها‏.‏


فمنهم من يدعى الوجد وحب الله تعالى‏.‏


ويزعم أنه واله بالله تعالى‏.‏


ولعله قد يتخيل بالله تعالى خيالات فاسدة هى بدعة وكفر‏.‏


فيدعى حب الله تعالى وقيل معرفته‏.‏


وذلك لا يتصور قط‏.‏


ثم إنه لا يخلو من مفارقة ما يكره الله تعالى‏.‏


وإيثار هوى نفسه على أمر الله تعالى‏.‏


وعن ترك الأمور حياء من الخلق‏.‏


ولو خلا ما تركها حياء من الله تعالى‏.‏


وليس يدرى أن كل ذلك يناقض الحب‏.‏


وبعضهم ربما يميل إلى القناعة والتوكل فيخوض البوادى من غير زاد ليصحح التوكل‏.‏


وليس يدرى أن ذلك بدعة لم تنقل عن السلف والصحافة رضى الله عنهم أجمعين‏.‏


وقد كانوا أعرف بالتوكل منه‏.‏


وما فهموا من التوكل المخاطرة بالروح وترك الزاد‏.‏


بل كانوا يأخذون الزاد وهم متوكلون على الله تعالى على لا الزاد‏.‏


وهذا ربما يترك الزاد وهو متوكل على سبب من الأسباب واتقى به‏.‏


وما مقام من المقامات المنجية إلا وفيها غرور‏.‏


وقد اعتبرها قوم‏.‏


وقد ذكرنا مداخل الآفات فيها ربع المنجيات فى الإحياء‏.‏


الفرقة الخامسة وفرقة أخرى ضيقت على أنفسها أمر القوت حتى طلبت منه الحلال الخالص‏.‏


وأهملت تفقد القلب والجوارح فى غير هذه الخصلة الواحدة‏.‏


ومنهم من أهمل الحلال فى مطعمه وملبسه ومكسبه فيتعمق فى ذلك‏.‏


ولم يدر المسكين أن الله تعالى لم يرض من العباد إلا بالكمال فى الطاعات فمن اتبع البعض وأهل البعض فهو مغرور‏.‏


الفرقة السادسة وفرقة أخرى ادعت حسن الخلق والتواضع والسماحة‏.‏


وقصدوا الخدمة للصوفية‏.‏


فجمعوا قوما وتكلفوا خدمتهم‏.‏


واتخذوا ذلك شبكة لحطام الدنيا‏.‏


وجمعا للمال‏.‏


وإنما غرضهم التكثير والتكبير‏.‏


وهم يظهرون أن غرضهم الخدمة والتبعية‏.‏


ثم إنهم يجمعون من الحرام والشبهات لينفقوا عليهم‏.‏


ليكثر أتباعهم‏.‏


وينشر بالخدمة اسمهم‏.‏


وبعضهم يأخذ من أموال السلطان وينفق عليهم‏.‏


وبعضهم يأخذها لينفق فى طريق الحج على الصوفية‏.‏


ويزعم أن غرضهم البر والإنفاق‏.‏


وباعث جميعهم الرياء والسمعة‏.‏


وذلك بإهمالهم لجميع أوامر الله تعالى ظاهرا‏.‏


ورضاهم بأخذ الحرام والإنفاق منه‏.‏


ومثال ذلك‏:‏ كالذى ينفق ماله فى طريق الحاج‏.‏


وكمن يعمر مسجد الله تعالى ويطينه بالعذرة ويزعم أن قصده العمارة‏.‏


الفرقة السابعة وفرقة أخرى اشتغلت بالمجاهدة وتهذيب الأخلاق‏.‏


وتطهير النفس من عيوبها‏.‏


وصاروا يتعمقون فيها‏.‏


فاتخذوا البحث عن عيوب النفس ومعرفة خداعها علما وحرفة لهم‏.‏


فهم فى جميع الأحوال يشتغلون بالفحص عن عيوب النفس‏.‏


واستنباط دقيق الكلام فى آفاتها‏.‏


فيقولون‏:‏ هذا فى النفس عيب‏.‏


والغفلة فى كونه عيبا عيب‏.‏


ويشتغلون فيها بكلمات متلبسة‏.‏


وضيعوا فى ذلك أوقاتهم‏.‏


وكأنهم وقفوا مع أنفسهم‏.‏


ولم يشتغلوا بخالقهم‏.‏


فمثالهم مثال من اشتغل بأوقات الحج وعوائقه‏.‏


ولم يسلك طريق الحج‏.‏


وذلك لم يغنه عن الحج‏.‏


الفرقة الثامنة وفرقة أخرى جاوزت هذه المرتبة‏.‏


وابتدأوا سلوك الطريق‏.‏


وانفتحت لهم أبواب المعرفة‏.‏


فكلما شموا من مبادئ المعرفة رائحة تعجبوا منها‏.‏


وفرحوا بها‏.‏


وأعجبهم غراسها‏.‏


فتعلقت قلوبهم بالالتفات إليها‏.‏


والتفكر فيها‏.‏


وفى كيفية انفتاح بابها عليهم‏.‏


واشتدادها على غيرهم‏.‏


وكل ذلك غرور‏.‏


لأن عجائب طريق الله تعالى ليس لها نهاية‏.‏


فمن وقف مع كل أعجوبة‏.‏


وتقيد بها قصرت خطاه‏.‏


وحرم الوصول إلى المقصد‏.‏


ومثاله مثال من قدم على ملك‏.‏


فرأى باب ميدانه روضة فيها أزهار وأنوار‏.‏


ولم يكن قد رآها قبل ذلك‏.‏


ولا رأى مثلها‏.‏


فوقف ينظر إليها حتى فاته الوقت الذى يمكنه اللقاء بالملك فانصرف خائبا‏.‏


الفرقة التاسعة وفرقة أخرى جاوزت هؤلاء‏.‏


ولم تلتفت إلى ما يفيض عليهم من الأنوار فى الطريق‏.‏


ولا إلى ما تيسر لهم من العطايا الجزيلة‏.‏


ولم يلتفتوا إليها‏.‏


ولا عرجوا عليها‏.‏


جادين فى السير‏.‏


فلما قاربوا الوصول ظنوا أنهم وصلوا‏.‏


فوقفوا‏.‏


ولم يتعدوا ذلك‏.‏


وغلطوا‏.‏


فإن لله سبعين حجابا من نور وظلمة‏.‏


ولا يصل السالك إلى حجاب من تلك الحجب إلا ويظن أنه قد وصل‏.‏


وإليه الإشارة بقوله تعالى إخبار عن إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام إذ قال‏:‏‏(‏فلما جن عليه الليل رأى كوكبا‏)‏ الآية‏.‏


وما أكثر الحجب فى هذا المقام‏.‏


فأول حجاب بين العبد وربه نفسه‏.‏


فإنه أمر ربانى عظيم‏.‏


وهو نور من أنوار الله تعالى‏.‏


أعنى سر القلب الذى سيجلى حقيقة الحق كما هو حتى أنه يسمع جملة العالم كله‏.‏


ويحيط به صور الورى‏.‏


فعند ذلك سيشرق نوره إشراقا عظيما‏.‏


إذ يظهر فيه الوجود كله على ما هو عليه‏.‏


وهو فى أول الأمر محجوب بمشكاة هى الساترة له‏.‏


فإذا تجلى نوره وانكشف جمال القلب بعد إشراق نور الله تعالى عليه‏.‏


ربما التفت صاحب القلب إلى القلب‏.‏


فرأى من جماله الفائق ما يدهشه‏.‏


فربما صرح وقال‏:‏ أنا الحق‏.‏


فإن لم يتضح ما وراء ذلك‏.‏


ووقف عنك هلك‏.‏


وبهذه العين نظر النصارى إلى المسيح عليه الصلاة والسلام‏.‏


لما رأوا من إشراق نور الله تعالى عليه‏.‏


فغلطوا‏.‏


كمن رأى كوكبا فى مرآة‏.‏


أو فى ماء‏.‏


فيظن أن الكواكب المرآة‏.‏


فيمد يده ليأخذه‏.‏


فهو مغرور‏.‏


هل هناك أنواع أخرى فى طريق السلوك وأنواع الغرور فى طريق السلوك إلى الله‏.‏


لا تستقصى إلا بعد شرح جميع العلوم الخفية‏.‏


وذلك لا رخصة فى ذكره‏.‏


وقد يجوز إظهاره حتى لا يقع المغرور فيها‏.‏


وبالله التوفيق‏.‏


وهو حسبى ونعم الوكيل‏.‏


ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم‏.‏


تم ذلك بحمد الله وعونه على يد كاتبه لنفسه ولمن شاء الله من بعده راجى عفو ربه القريب المجيب الفقير عثمان ابن العلامة الشيخ سلمان الشافعى السويفى غفر الله ولوالديه وللمسلمين‏.‏


وصلّى الله على محمد وآله وصحبه‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المغرررررررورين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرية ابن شريم الرسمي :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: