قرية ابن شريم الرسمي
<META http-equiv=Pragma content=no-cache>
<META
http-equiv=Cache-Control content=no-cache>
<META
content=DOCUMENT name=RESOURCE-TYPE>
<META content=GLOBAL
name=DISTRIBUTION>
<META content="1 DAYS"
name=REVISIT-AFTER>
<META content="index, follow"
name=robots>
<META content=index,follow name=Robots>
<META
content=MR.ABOD name=Developer><!-- Improve registration Rates
-->
<STYLE type=text/css>


#topbar{
position:absolute;
border:
1px solid black;
padding: 4px;
background-color: white;
width:
360px;
visibility: hidden;
z-index: 0;
}

</STYLE>

<script
type=text/javascript>
var persistclose=0 //set to 0 or 1. 1 means
once the bar is manually closed, it will remain closed for browser
session
var startX = 30 //set x offset of bar in pixels
var startY
= 4 //set y offset of bar in pixels
var verticalpos="fromtop"
//enter "fromtop" or "frombottom"

function iecompattest(){
return
(document.compatMode && document.compatMode!="BackCompat")?
document.documentElement : document.body
}

function
get_cookie(Name) {
var search = Name + "="
var returnvalue = "";
if
(document·cookie.length > 0) {
offset =
document·cookie.indexOf(search)
if (offset != -1) {
offset +=
search.length
end = document·cookie.indexOf(";", offset);
if (end
== -1) end = document·cookie.length;
returnvalue=unescape(document·cookie.substring(offset,
end))
}
}
return returnvalue;
}

function closebar(){
if
(persistclose)
document·cookie="remainclosed=1"
document.getElementById("topbar").style.visibility="hidden"
}

function
staticbar(){
barheight=document.getElementById("topbar").offsetHeight
var
ns = (navigator.appName.indexOf("Netscape") != -1) || window.opera;
var
d = document;
function ml(id){
var el=d.getElementById(id);
if
(!persistclose || persistclose &&
get_cookie("remainclosed")=="")
el.style.visibility="visible"
if(d.layers)el.style=el;
el.sP=function(x,y){this.style.left=x+"px";this.style.top=y+"px";};
el.x
= startX;
if (verticalpos=="fromtop")
el.y = startY;
else{
el.y
= ns ? pageYOffset + innerHeight : iecompattest().scrollTop +
iecompattest().clientHeight;
el.y -= startY;
}
return el;
}
window.stayTopLeft=function(){
if
(verticalpos=="fromtop"){
var pY = ns ? pageYOffset :
iecompattest().scrollTop;
ftlObj.y += (pY + startY - ftlObj.y)/8;
}
else{
var
pY = ns ? pageYOffset + innerHeight - barheight:
iecompattest().scrollTop + iecompattest().clientHeight - barheight;
ftlObj.y
+= (pY - startY - ftlObj.y)/8;
}
ftlObj.sP(ftlObj.x, ftlObj.y);
setTimeout("stayTopLeft()",
10);
}
ftlObj = ml("topbar");
stayTopLeft();
}

if
(window.addEventListener)
window.addEventListener("load", staticbar,
false)
else if (window.attachEvent)
window.attachEvent("onload",
staticbar)
else if (document.getElementById)
window.onload=staticbar
</script><div
style="color: Black;" id="topbar"><a onclick="closebar(); return
false" href=""><img title="إغلاق" alt="إغلاق"
src="http://illiweb.com/fa/admin/icones/supprimer.png"
border="0"></a> <table class="forumline" width="100%"
border="0" cellspacing="1" cellpadding="0"><tr><td
class="catLeft" height="25"><span
class="genmed"><b><center>التسجيل السريع
</center></b></span></td></tr><tr><td
class='row1' align="left"><p><TABLE class=forumline
cellSpacing=1 cellPadding=3 width="100%" border=0><FORM
action=profile.forum method=post
encType=multipart/form-data><TBODY><TR><TD class=row2
colSpan=2><SPAN class=gensmall>الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة
الا اذا ذكر غير ذلك</SPAN></TD></TR><TR><TD
class=row1 width="38%"><SPAN class=gen>اسم مشترك :
*</SPAN></TD><TD class=row2><INPUT class=post
maxLength=25 size=25
name=username></TD></TR><TR><TD
class=row1><SPAN class=gen>عنوان البريد الالكتروني :
*</SPAN></TD><TD class=row2><INPUT class=post
maxLength=64 size=25
name=email></TD></TR><TR><TD
class=row1><SPAN class=gen>كلمة السر :
*</SPAN><BR><SPAN
class=gensmall></SPAN></TD><TD class=row2><INPUT
class=post type=password maxLength=25 size=25
name=new_password></TD></TR><TR><TD
class=row1><SPAN class=gen>تأكيد كلمة السر :
*</SPAN><BR><SPAN
class=gensmall></SPAN></TD><TD class=row2><INPUT
class=post type=password maxLength=25 size=25
name=password_confirm></TD></TR><TR><TD
class=catBottom align=middle colSpan=2 height=28><INPUT
type=hidden value=register name=mode><INPUT type=hidden value=true
name=agreed><INPUT type=hidden value=0 name=coppa><INPUT
class=mainoption type=submit value=قدم name=submit>
</TD></TR></TBODY></FORM></TABLE></p></td></tr></table></td></tr></table>
<p></p></A></TD></DIV><DIV
align=center><DIV align=center>



 
الرئيسيةالبوابهاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
تم الدعس على صاحب المنتدى من قبل عدووول الكندي جي هاهاهاها

شاطر | 
 

  بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدوووول الكندي
مدير العام
مدير العام
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 2907
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : رفحاء

مُساهمةموضوع: بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك    الثلاثاء يناير 18, 2011 1:41 am

الاستذكار السليم طريقك للنجاح )

الاختبار :

هو قياس لما درسته و تعلمته في خلال فترة من الوقت فهو ليس شبح مخيف لذلك عليك أخي الطالب التحلي بالصبر والهدوء حتى تستوعب
ما تسترجعه من دروس ويكون لاستذكارك مردود جيد يعطي النتيجة المطلوبة وهي النجاح إن شاء الله .

توصيات عليك إتباعها|
1 _ راجع دروسك أولاً بأول من أول يوم دارسي .
2 _ تغيبك عن المدرسة وليوم واحد يؤخر تحصيلك الدراسي .
3 _ انتبه لشرح المعلم جيداً أثناء الدرس .
4 _ لا تخجل من السؤال عن أي معلومة لم تستوعبها أوتفهمها .
5 _ لا تجعل للقلق والخوف طريقاً إلى نفسك .
6 _ وسيكون النجاح حليفك بإذن الله .

للاستذكار الجيد اتبع ما يأتي
_ قراءة بعض من آيات القرآن الكريم ( ألا بذكر اللة تطمئن القلوب ) .
_ التمسك بالحكمة التي تقول " لاتؤجل عمل اليوم إلي الغد "
_ المذاكرة أولا بأول والتلخيص أثناء المراجعة .
_ الراحة النفسية والهدوء وعدم السهر .
_ الاستفادة من الوقت لأن الوقت من ذهب .
_ الاهتمام بالصحة والتغذية الجيدة .
_ عدم الإجهاد في المذاكرة وتخصيص وقت للراحة بين فترة وأخرى .

الأسرة: ماذا يجب عليها في فترة الاختبار ؟
1-توفير الجو الهادىء والمريح في المنزل .
2-متابعة الطالب في استذكار دروسه خلال فترة الاختبارات .
3-الا هتمام بالتغذية الجيدة والنوم الهاديء لأنهما من عوامل الصحة الجيدة والقدرة على
الاستذكار ، وعدم الإكثار من تناول الشاي والقهوة .
5-الحضور للمدرسة مبكراً قبل موعد الاختبار بوقت كاف والعودة إلى المنزل في الوقت المحدد للانصراف .
6-التأكد من إحضار جميع الأدوات المدرسية اللازمة وتكون بصحبة الطالب دائماً .
7-عدم تكليف الطالب بأي عمل في المنزل خلال فترة الاختبار .
8-الامتناع عن الدعوات ا لاجتماعية استقبالاً أو حضوراً في هذه الفترة .( قبل الاختبارات ) .

في قاعة الاختبار عليك
1-قراءة الأسئلة جيداً وفهمها قبل الحل .
2-قسّم الوقت المخصص للحل بشكل عاجل آخذاً في الاعتبار الدرجات المخصصة لكل سؤال .
3-أجب علي الأسئلة وبشكل موجز على ورقة الأسئلة بقلم الرصاص .( إذا كان النظام يسمح )
4-ابدأ بحل الأسئلة السهلة واترك مايصعب عليك من الأسئلة أومانسيت حله فيما بعد .
5-لا تترك أي سؤال بدون إجابة .
6-لا تسلم ورقة الاختبار قبل مراجعتها مراجعة جيدة وذلك بقراءة الأسئلة والإجابة جيداً .

مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل عـيـاد ســطــمـ في الثلاثاء يناير 18, 2011 1:50 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ilshraym777.forumarabia.com
عدوووول الكندي
مدير العام
مدير العام
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 2907
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : رفحاء

مُساهمةموضوع: رد: بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك    الثلاثاء يناير 18, 2011 1:42 am


الإستعداد للإختبارات

للتغلب علي التوتر والقلق بعد أسابيع من بدل الجهاد والأجواء المشحونة يدخل بعض الطلبة الامتحان والخوف يملأهم لإحساسهم بأن الامتحان هو محاكمة ستقضي بإخراجهم من عالم الدراسة في حالة الفشل وهذا كله وهم , فالامتحان ما هو إلا تقييم لمدى معرفتك واستيعاب المادة. فما عليك إلا التقدم بثقة نظرا لقضائك فترة لا بأس بها في المراجعة وتنظيم المادة، كما أن جميع الامتحانات القصيرة طوال الفصل الدراسي لم تكن إلا إعدادا للامتحان النهائي. ولهذا عليك أن تكون شاكرا للمدرس الذي يكثر من إعطائك الاختبارات لأنه بالفعل يحاول تعليمك وتدريبك قبل الامتحان النهائي. فلا تدع للخوف أو التردد مجالا في نفسك لأنهما يقللان من جودة أدائك ويعطيانك الفرصة لإلقاء اللوم علي أمور أخري حين لا تجد الأداء فما عليك إلا الوصول بوقت كاف إلي مكان الامتحان ولا تتناقش في نقاط درستها مع الآخرين، بل تبادل حديثا وديا بعيدا عن قلق الامتحان، استرخ لتبعد عن التوتر وتؤدي امتحانك بكل ثقة وثبات
استعد لما هو متوقع منك، إن من أسباب انخفاض أداء الطلبة في الامتحانات هو عدم فهمهم لما هو متوقع منهم فإلي جانب الجهود والتركيز يجب عليك أن تستوعب التالي:
الملخصات التي تعدها بطريقتك الخاصة لكل مقرر. نماذج حلول أسئلة الامتحانات السابقة. الكتب المقررة. التمارين التي قمت بحلها خلال الفصل الدراسي. بالإضافة إلي ما سبق توجد بعض القواعد الهامة التي تساعدك في إتقان استعدادك للامتحانات: حاول أن تستفيد من أخطائك في الاختبارات السابقة. حاول أن تستفيد من توجيهات المدرس لك. حاول أن تسأل الطلبة الذين حصلوا علي معدل أعلي منك عن طريقة إجابتهم للأسئلة . لا تهمل أداء واجباتك المدرسية حتى لو كانت بسيطة والدرجة المحددة لها صغيرة لأن كل درجة محسوبة لك أو عليك
استعن بأحدث نماذج أسئلة الاختبارات حاول الحصول علي نسخ اختبارات آخر سنتين سابقتين لك ,إن حصلت علي أقدم من ذلك فلربما تضيع وقتك لأنك ستري نماذج قد تم تغييرها فنيا أو علميا. أنظر في الاختبارات السابقة لتتعرف علي الجوانب السابقة والجوانب التي غطيت في كل اختبار الأسئلة. حاول أن تجيب علي أسئلة الامتحانات السابقة كما لو كنت تؤدي امتحانا فعلا وتلتزم بتنسيق الإجابة والوقت المحدد لها. لا تركز فقط علي الموضوعات التي ترد باستمرار في الامتحانات السابقة فقد يحدث أن يغير المدرس هذه الموضوعات. كن مستعدا، ويعني أن تكون مستعدا لمادة الامتحان ونوعه, كما أن تكون أيضا مستعدا للإجابة
لا يجب أن تكون فترة المراجعة طويلة قبل أي امتحان وذلك عكس ما يظنه معظم الطلبة , فالإعداد للامتحانات الأسبوعية القصيرة مثلا يحتاج منك إلي دقائق من المراجعة أما امتحان منتصف العام الدراسي الذي يستغرق ساعة فأنت بحاجة إلي 2-3 ساعات تقريبا والامتحان النهائي يتطلب منك 5-8 ساعات للمادة الواحدة هذا لو فرضنا أنك مستمر في مذاكرة مواد الدراسة المختلفة أولا بأول وأن كل ما تحتاجه الآن - أي قبل الامتحان - هو المراجعة فقط. يجب أن تكون فترات المراجعة قصيرة غير متصلة فساعة أو ساعة ونصف ومن المراجعة ثم راحة وتسلية، وإن أكثرت من الضغط علي نفسك أثناء المراجعة فستكون مضطربا ولا تتذكر إلا القليل من المادة. خطط جدولا للمراجعة كجدول الدروس اليومي وحاول معرفة أوقات إختباراتك القصيرة والطويلة لتستعد لها قبل فترة لا بأس بها من الزمن وحاول ألا تملأ جدولك بالمواد الأخرى وبالأمور الشخصية. إن المراجعة بعد الدراسة المستمرة لن تثمر كثيرا دون تغذية ونوم وراحة، فالسهر ليلا قد تضطر إليه حين تكون متأخرا بالدراسة ولكنك ستدفع ثمن ذلك من راحتك وصفاء ذهنك أثناء تأدية الامتحان وقد ترغب بالتفاخر بطول الوقت الذي راجعت خلاله ولكن ذلك أمر ضار. عليك أن تحيا حياة طبيعية خلال فترة الإعداد للإمتحانات وإن أفضل نصيحة نقدمها لك في موضوع المراجعة هي، راجع ساعتين أو ثلاث في اليوم السابق للامتحان واسترح مساء ونم مبكرا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ilshraym777.forumarabia.com
عدوووول الكندي
مدير العام
مدير العام
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 2907
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : رفحاء

مُساهمةموضوع: رد: بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك    الثلاثاء يناير 18, 2011 1:43 am

كيف نخفف من قلق الامتحان؟

يعتبر قلق الامتحان من إحدى المشاكل التي يواجهها طلابنا والتي تظهر في أي وقت من أوقات العام الدراسي كلما أعلن المعلم عن اختبار أو امتحان.

القلق: ويمثل حالة من الشعور بعدم الارتياح والاضطراب والهم والتوتر تصيب الفرد وتؤثر في عملياته العقلية كالانتباه والتفكير والتركيز والتذكر، والتي تعتبر من متطلبات النجاح في الامتحان .

قلق الامتحان: عبارة عن حالة من القلق العام وتتميز بالشعور العالي بالوعي بالذات مع الإحساس باليأس الذي يظهر غالباً في الإنجاز المنخفض للامتحان.

مصادر قلق الامتحان: · أحد مصادر القلق هم التلاميذ أنفسهم: وهنا ينتاب التلميذ شعوراً بأن دراسته كانت غير كافية أو غير فعالة وهذا يثير لديه الشعور بالذنب.

الآباء مصدر آخر لقلق التلاميذ من الامتحان بسبب اهتمامهم الزائد بمستقبل أبنائهم، ومهما كان الأبناء مستعدين للامتحان فان تحذيرات آبائهم المستمرة تفقدهم
الثقة بأنفسهم ويمكن أن يشعروا بالحاجز النفسي خلال الامتحان.
ويعتبر المعلمون أنفسهم المصدر الرئيسي لقلق الامتحان بالنسبة لطلابهم، لأن المعلم هو الذي يبني الامتحانات ويديرها ومن هنا تقع عليه مسئولية إيجاد المناخ التعليمي
الإيجابي الذي يخفف قلق الامتحان عند طلابه ويمكن ذلك من خلال إعلام الطلاب ومساعدتهم للتحضير للامتحانات.

تلعب الإدارة المدرسية دوراً فاعلاً في مساعدة أولياء الأمور والتواصل معهم لإعطائهم إرشادات لتساعدهم في مراقبة تقدم أبنائهم بشكل ثابت ومنتظم ومعرفة ما يدرسه
أبناؤهم في كل مادة، وأهداف هذه الدراسة وبعض المعلومات عن تقدم أبنائهم في تحقيق الأهداف التعليمية. ويمكن أن يتم هذا التواصل عن طريق التلميذ نفسه حتى يتمكن
الأهل من إثابة الأنماط السلوكية لأطفالهم ومساعدتهم في بناء ثقتهم بأنفسهم وتحسين عاداتهم الدراسية، فإذا لم تقم المدرسة بما سبق فإنها تكون مصدراً القلق أبنائها من التلاميذ.
وتقع على كاهل الإدارة المدرسية مسؤولية إعلام الأهل عن الطرق التي يتبعها كل معلم في الاتصال معهم حول تقدم أطفالهم، ويجب تشجيع الآباء كي يثبتوا الأداء الجيد حتى يوفرو
ا مناخاً تعليمياً إيجابياً.

وهناك عوامل أخرى مثل المادة الدراسية وطريقة التدريس والتي ينظر إليها التلاميذ بنسب متفاوتة.

إجراءات عملية لتخفيف قلق الامتحان:

جون شيودو مدير الخدمات الميدانية في جامعة كلاريون في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة قدم عشر قواعد بعد أن قام بتجربتها على مدى 13 عاماً حتى أصبح مقتنعاً بأن
استعمال هذه القواعد يساهم في صحة التلاميذ ومن لهم علاقة بشؤون الطلاب ورفاهيتهم.

ويمكن تلخيص القواعد العشر فيما يلي:

1- مراجعة الإطار العام للامتحان (قبل الامتحان): يتوقع من المدرس أن يخبر الصف عن موعد الامتحانات قبل فترة مناسبة من الاختبار وعن الموضوعات التي سيشملها الامتحان،
وأهمية كل موضوع والموضوعات التي لا تدخل في الامتحان

2- استخدام الاختبارات التجريبية والتدريبية: يتوقع من المدرس إجراء الاختبار التجريبي أو التدريبي في ظروف مشابهة للامتحان ليجعل الطلبة يألفون المعلم والأسلوب اللغوي
للفاحص "المعلم" كما أنها تعطي فرصة للطلبة لتوضيح ما قد يكون غامضاً لديهم، ويجب إعطاء عينة من الإجابات ، إذ أنها تبين للتلاميذ مكونات الجواب الصحيح والنقاط
المفتاحية وكيفية تنظيم مقالة ما.

3- يتوقع من المعلم أن يكون واضحاً حول الوقت المحدد: وذلك من خلال إعلام التلاميذ مسبقاً عما إذا كان الامتحان سيأخذ كل وقت الحصة أو جزءاً منها أو أكثر.

4- الإعلان عن المواد التي يحتاجها الطلبة والوسائل المسموح باستعمالها: دع التلاميذ يعرفون ما إذا كان ثمة حاجة لإحضار أوراق للكتابة أم أنهم سيزودون بالأوراق
اللازمة، كن واضحاً حول ما يسمح لهم إحضاره معهم بالضبط.

5- مراجعة طريقة التصحيح: اشرح قيمة كل جزء من الامتحان وكيف يتم تصحيح المقالات والمشروعات وما هي القيمة النسبية لكل امتحان ولكل سؤال فيه.

6- مراجعة السياسات المتعلقة بامتحانات الإكمال والإعادة: بين الأسباب المشروعة للغياب عن الامتحان، بين متى يستطيع الطلبة تقديم امتحان الإكمال وبين الإجراءات
التي ستتبع بالنسبة للذين يتقدمون للامتحان مرة أخرى.

7- تقديم المساعدة في الدراسة وذلك من خلال: مراجعة المقرر والأعمال المنزلية قبل الامتحان بأيام، تطوير مهارات الدراسة ومهارات الاستعداد للامتحان وتقديم أدلة
للدراسة تركز انتباه الطلبة على الجوانب المفتاحية.

8- إعطاء الفرصة لأسئلة آخر لحظة: يأتي بعض الطلبة دائماً بسؤال آخر لحظة قبل الامتحان لذلك يجب إعطاء وقت محدد قبيل البدء بالامتحان للإجابة على مثل هذه الأسئلة.

9- إرشاد الطلبة إلى طرق تناول الامتحان: مراجعة الأسئلة كلها قبل البدء بالإجابة، تم تخطيط الوقت لكل سؤال والتأكد من فهم التعليمات وبعد ذلك البدء بالأسئلة التي
يتأكد من أن الطلبة يتمكنون من إجابتها.

10. إرشاد الطلبة إلى كيفية التعامل مع أسئلة الامتحان: الاسترخاء أولاً والتركيز وعدم التشتت في أثناء قراءة الأسئلة، قراءة الأسئلة، والتمعن فيها لأكثر
من مرة واختيار أسهلها للإجابة عنها.

وهذه مجموعة من الأفكار المفيدة التي يمكن للمعلمين إرشاد التلاميذ على اتباعها يوم الامتحان:

· لا تكثر من شرب المثيرات قبل الامتحان لأنها تزيد الإجهاد.

· تجنب الأكل على الأقل ساعتين قبل الامتحان ويفضل تناول وجبة خفيفة، لأنه حين تناول وجبة كاملة يندفع الدم من الدماغ إلى الجهاز الهضمي
وهذا يبطئ المقدرة على استرجاع المعلومات.

· ارتدي ملابس مريحة لأنها تشعرك بالراحة أثناء عملية الامتحان.

· جهز نفسك للامتحان وعندما تشعر بالتوتر، خذ قسطاً من الراحة، اغمض عينيك وتصور نفسك في مكان مريح تفضله، وعندما تفتح عينيك ركز
على الامتحان مرة أخرى.

· اقرأ الإرشادات والأسئلة بدقة، اقرأ الأسئلة كما هي وليس كما تريدها أن تكون.

· أدر وقت الامتحان بحكمة. انظر إلى كل الاختبار ثم اعد استراتيجيتك الهجومية وحدد أي الأسئلة التي ستبدأ بها.

· ابحث عن مفاتيح الأسئلة، دائماً يكون هناك لمحات عن الإجابة.

· احترس من الأسئلة الخادعة مثلاً الأسئلة التي تحتوي على نفي مضاعف يمكن أن تكون خادعة.

· تذكر بأن إجابة الأسئلة المقالية يمكن أن تكون صعبة إذا لم توضع خطة للإجابة عليها.

· تدرب وتدرب وتدرب على عينة اختبارات لأنها تساعدك على توقع ما يحتويه الاختبار.

لا شك أن موضوع التحصيل الدراسي يحظى باهتمام كبير، ونتيجة لهذا الاهتمام كان البحث في العوامل المهمة التي تؤثر في تحصيل الطلبة من الأمور
الهامة التي شغلت التربويين ومن ضمنها قلق الامتحان. ونحن في مركز القطان للبحث والتطوير التربوي يسعدنا أن نضع هذه المجموعة من التوصيات
والأفكار بين يدي المعلمين والمديرين والطلاب وأولياء الأمور لتطبيقها للمساعدة في تخفيف قلق التلاميذ من الامتحان كي يتضمن تحصيلاً أكاديمياً ذا نوعية لطلابنا.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ilshraym777.forumarabia.com
عدوووول الكندي
مدير العام
مدير العام
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 2907
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : رفحاء

مُساهمةموضوع: رد: بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك    الثلاثاء يناير 18, 2011 1:45 am

نصائح لمذاكرة المواد الدراسية

اللغة العربية : ( التعبير )

خير وسيلة للتفوق في التعبير هي القراءة الكثيرة في الموضوعات المتصلة بالقيم الإنسانية الرفيعة و بالحياة الاجتماعية ... و يحسن أن تسجل في كراستك
الخاصة كل ما يعجبك من تعبيرات تحتاج إليها في موضوعاتك ، ثم محاولة الكتابة في موضوعات مختلفة تشمل جوانب الحياة التي نعيشها بما فيها من أحداث و
قضايا عامة ، على أن تراعي عند الكتابة :
تحديد الأفكار و ترتيبها .

تقسيم الموضوع إلى فقرات منظمة واضحة في كل فقرة فكرة ترتبط بما قبلها و بما بعدها ...

ملاحظة قواعد النحو وبخاصة تلك التي لا يستغنى عنها و يكون خطأ فيها قبيحاًً .

عدم الخروج عن الموضوع أو الاستطراد الذي يجعلك لا تفي بالموضوع الاصلي .

الكتابة بخط واضح .

النصوص و القواعد :

اقرأ النص قراءة صحيحة دفعة واحدة أكثر من مرة ، ثم ادرس معاني الكلمات فالمعنى العام للنص ثم القراءة مرة ومرة ، ثم الحفظ ، ثم التسميع بين فترة و أخرى .

قواعد النحو :

فخير وسيلة لمذاكرتها هي التدريبات بعد فهم القاعدة ، و الإكثار من هذه التدريبات ، و يمكن أن نخصص ساعة كل أسبوع للمراجعة المنتظمة لقواعد النحو .

الخط :

الخط مشكلة لأنه يترتب عليه صفاء الإجابة ووضوحها و يترتب عليه زيادة الدرجة في الامتحان . و أفضل طريقة لتحسين الخط هي أن تحاول دائماً تقليد خط النسخ و خط الرقعة .




--------------------------------------------------------------------------------

اللغات الأجنبية

إن تعلم اللغة الأجنبية لا يحتاج إلى ذكاء بقدر ما يحتاج منك إلى الرغبة الأكيدة في تعلمها ، و تحطيم الشعور بأنها لغة صعبة ، و يتطلب ذلك منك إلى جانب التدريب المنتظم :

± أن تحفظ الكلمات الجديدة بنطقها الصحيح ، و معناها و هجاءها و تدرب على استخدامها في جملة أو عبارة من أسلوبك .

± أن تقرأ دائماً بصوت مسموع ، و أن تجيب على كل ما يقابلك من أسئلة تختص بالموضوع الذي تستذكره .

± بالنسبة لقواعد اللغة ليس المقصود حفظ القاعدة ، و لكن المطلوب أن يحاول الطالب تكرار قراءة الأمثلة و فهمها و تطبيقها في بعض التدريبات .

± اقرأ بعض النصوص أو الكتب التي تتناسب مع مستواك اللغوي .

± يجب أن تلاحظ عند كتابة موضوعات الإنشاء :

- تنظيم أفكارك بحيث تكون في فقرات واضحة .

- مراعاة الكتابة لجمل صحيحة في التركيب اللغوي .

- مراجعة الموضوع بعد كتابته .


--------------------------------------------------------------------------------

الرياضيــات

J الهندسة :

- ابدأ بقراءة النظرية مع مطابقة القراءة بالرسم .

- حاول كتابة برهان النظرية بعد رسمها بنفسك ، ثم حاول مرة ثانية حل المثال دون الرجوع إلى الكتاب .

- بعد التأكد من فهمك للنظرية جيداً ابدأ بحل بعض التمرينات على النظرية .

- القيام من آن إلى آخر بالروع إلى بعض التمرينات التي سبق حلها ، و محاولة إعادة الحل لاستعادة معلوماتك .

- التدرب على حل أسئلة الامتحانات السابقة و الرجوع إلى المدرس في حالة غموض شيء منها عليك .. كما يحسن دائماً التناقش في الأمثلة و النظريات مع الزملاء المتفوقين ..

- توصلك إلى حل تمارين الامتحانات يزيد من حبك للرياضيات و يدفعك للتفوق فيها و إلى التقدم إلى الأمام دائماً .



الحساب و الجبــر :

- عدم إهمال الدروس و تراكمها ، و التدريب المستمر و المتواصل على حل المسائل و التمرينات المختلفة .

- الرجوع إلى مدرس المادة في حالة عدم فهمك القاعدة أو عدم توصلك إلى القانون المناسب أو صعوبة المسألة .



العلوم

? اهتم بجمع معلوماتك عن طريق الكتاب المدرسي ، و كراسة الفصل و التجارب العملية .

? لا تقتصر اعتمادك في المذاكرة على القراءة النظرية فقط ، بل يجب تلخيص الموضوع الذي تستذكره و رسم أجهزته ، و كتابة المعادلات الخاصة به .

? حين تذاكر تجربة عملية عليك أن تسأل نفسك :

- لماذا تجري هذه التجربة ؟

- ما الغموض فيها ؟

- ما هي خطواتها ؟

- ما هي مشاهداتك و استنتاجاتك ؟

و لكي تكون الإجابة كاملة ، تخيّل أنك تشرح الموضوع لزميل لا يعرف عنه شيئاً .

? ضرورة الاهتمام بفهم و حفظ التعاريف المختلفة مع أهمية ربط كل تعريف بأحد القوانين المتصلة بالموضوع .



ملحوظة :

لوحظ أن كثيراً من الطلاب الذين لا يحصلون على الراحة الكافية في ليالي الامتحان خاصة في العلوم و الرياضيات يفقدون كثيراً من الدرجات بسبب الأخطاء التي تنتج عن الإرهاق ، و هذه الملحوظة تنبهنا إلى الحرص على تنظيم المذاكرة و الامتناع عن السهر في ليالي الامتحان حتى يكون الذهن صافياً غير مرهق و حتى يستطيع الوصول إلى الحلول الصحيحة في هاتين المادتين .



المواد الاجتماعية

كثير من الطلبة يعتقدون أن مذاكرة المواد الاجتماعية هي الحفظ عن ظهر قلب ، و هذا خطأ كبير ، لأن الحقيقة هي أن مذاكرة هذه المواد تتطلب الفهم و الربط بين موضوعاتها ، و إعمال الفكر و التحليل و الاستنتاج . فعند مذاكرة المواد الاجتماعية مراعاة :

¥ تقسيم كل مادة من المواد الاجتماعية ( تاريخ – جغرافيا ) إلى وحدات أو أجزاء كل منها يحمل مفهوماً ، أو موضوعاً متكاملاً ، و يحسن مذاكرته دفعة واحدة .

¥ اقرأ هذا الجزء عموماً قراءة سريعة مفهومة ، ثم اقرأه قراءة ثانية لتركيز العناصر الأساسية فيه ، ثم اقفل الكتاب و حاول استرجاع عناصر هذا الجزء ، و لا تنس أن ترجع إلى الكتاب للتأكد من صحة ما ذاكرته .

¥ استعن بالخرائط ، و دون عليها البيانات على أن تكون الخريطة من رسم يدك ، و تذكر هنا الأخطاء التي يقع فيها كثير من الطلاب في الامتحانات ..

- عدم فهم المطلوب من السؤال .. و لذا يحسن قراءة السؤال أكثر من مرة و تحديد المطلوب ، و تحديد النقاط لكتابتها في الإجابة بطريقة منظمة و محددة .

- الإجابة على الأسئلة بأسلوب إنشائي خاصة في المواد القومية ، و لذا يفقد هؤلاء الطلاب كثيراً من الدرجات ؛ لأن المصحح يبحث عن إجابة محددة بنقاط أساسية و هي المطلوبة في السؤال .

- عدم التدريب على رسم الخرائط و توضيح البيانات عليها ، إذ يتبين لكثير من الطلبة عدم مقدرتهم على رسم خريطة مطلوب رسمها ، و يرجع ذلك إلى أنه لم يكلف نفسه محاولة رسمها و لو مرة واحدة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ilshraym777.forumarabia.com
عدوووول الكندي
مدير العام
مدير العام
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 2907
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : رفحاء

مُساهمةموضوع: رد: بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك    الثلاثاء يناير 18, 2011 1:47 am



كن متأهباً للامتحان

أولا: التغلب علي التوتر والقلق
بعد أسابيع من بدل الجهاد والأجواء المشحونة يدخل بعض الطلبة الامتحان والخوف يملأهم لإحساسهم بأن الامتحان هو محاكمة ستقضي بإخراجهم من عالم الدراسة في حالة الفشل

وهذا كله وهم , فالامتحان ما هو إلا تقييم لمدى معرفتك واستيعاب المادة. فما عليك إلا التقدم بثقة نظرا لقضائك فترة لا بأس بها في المراجعة وتنظيم المادة,كما أن جميع الامتحانات القصيرة طوال الفصل الدراسي لم تكن إ عداد للامتحان النهائي. ولهذا عليك أن تكون شاكرا للمدرس الذي يكثر من إ عطائك الاختبارات لأنه بالفعل يحاول تعليمك وتدريبك قبل الامتحان النهائي. فلا تدع للخوف أو التردد مجالا في نفسك لأنهما يقللان من جودة أدائك ويعطيانك الفرصة لإلقاء اللوم علي أمور أخري حين لا تجد الأداء فما عليك إلا الوصول بوقت كاف إلي مكان الامتحان ولا تتناقش
في نقاط درستها مع الآخرين, بل تبادل حديثا وديا بعيدا عن قلق الامتحان استرخ لتبعد عن التوتر وتؤدي امتحانك بكل ثقة وثبات.
ثانيا: استعد لما هو متوقع منك
إن من أسباب انخفاض أداء الطلبة في الامتحانات هو عدم فهمهم لما هو متوقع منهم فإلي جانب الجهود والتركيز يجب عليك أن تستوعب التالي:
الملخصات التي تعدها بطريقتك الخاصة لكل مقرر.
نماذج حلول أسئلة الامتحانات السابقة.
الكتب المقررة.
التمارين التي قمت بحلها خلال الفصل الدراسي.
بالإضافة إلي ما سبق توجد بعض القواعد الهامةالتي تساعدك في إتقان استعدادك للامتحانات:
حاول أن تستفيد من أخطائك في الاختبارات السابقة.
حاول أن تستفيد من توجيهات المدرس لك.
حاول أن تسأل الطلبة الذين حصلوا علي معدل أعلي منك عن طريقة إجابتهم للأسئلة .
لا تهمل أداء واجباتك المدرسية حتى لو كانت بسيطة والدرجة المحددة لها صغيرة لأن كل درجة محسوبة لك أو عليك.
ج- استعن بأحدث نماذج أسئلة الاختبارات
حاول الحصول علي نسخ اختبارات آخر سنتين سابقتين لك ,إن حصلت علي أقدم من ذلك فلربما تضيع وقتك لأنك ستري نماذج قد تم تغييرها فنيا أو علميا.
أنظر في الاختبارات السابقة لتتعرف علي الجوانب السابقة لتتعرف علي الجوانب التي غطيت في كل اختبار الأسئلة.
حاول أن تجيب علي أسئلة الامتحانات السابقة كما لو كنت تؤدي امتحانا فعلا وتلتزم بتنسيق الإجابة والوقت المحدد لها .
لا تركز فقط علي الموضوعات التي ترد باستمرار في الامتحانات السابقة فقد يحدث أن يغير المدرسة هذه
الموضوعات.
إن قانون أداء الامتحانات هو: " كن متأهبا "وذلك يعني أن تكون مستعدا لمادة الامتحان ونوعه, كما أن تكون أيضا مستعدا للإجابة .


نصائح هامة للاختبار :

هنالك خمسة أنواع رئيسية للأسئلة :

صح أم خطأ ، الخيارات المتعددة ، املأ الفراغ ، الإجابات القصيرة ، الأسئلة المقالية .
هنا .. يجب عليك مايلي :

ـ ألق نظرة سريعة على الامتحان كاملا .. سيساعدك ذلك على تحديد الوقت .
ـ المطلوب للإجابة على كل قسم .
ـ اقرأ الأسئلة المقالية أولا .. قبل الإجابة على أي جزء من الاختبار .. عندما تبدأ بحل الأجزاء الأخرى سجل باختصار العبارات والأفكار تراها مناسبة للقسم المقالي .
ـ تجاوز أي سؤال تواجهك به مشاكل .. فيمكنك الرجوع له لاحقا .. وربما تساعدك الأسئلة التالية على تذكّر الإجابة .
ـ أسئلة الصح والخطأ .. والخيارات المتعددة عادة ما تكون الأسهل .. لذا قم بحل هذه الأجزاء أولا إن أمكنك ذلك .. وربما ساعدتك هذه الأسئلة على تذكّر إجابات املأ الفراغ .. وإعطائك أفكار للأسئلة المقالية .
ـ إجابة تخمينية جيدة أفضل من ترك الورقة بيضاء .. وقد تحصل منها على بعض العلامات .. لا تحاول أن تتفنن في تخمينك .
ـ اكتب إجاباتك القصيرة في جمل بسيطة وواضحة .. تضمين الإجابة والمعلومة الصحيحة أهم من الرونق الأدبي .
ـ الأسئلة المقالية تمتحن قدرة الطالب على التفكير .. والربط بين الأفكار في الموضوع . المعلومات الصحيحة مهمة ، ولكن تقديمها في إطار منظم ومترابط مهم أيضا ..

وهذه بعض النصائح لحل الأسئلة من هذا النوع :

ـ ابدأ بكتابة المعلومات (التعاريف والمصطلحات المهمة التي لا تريد أن تنساها) على صفحة بيضاء .
ـ اقرأ كل الأسئلة المقالية بدقة قبل أن تبدأ الكتابة .. فغالبا ما تكون هنالك أسئلة اختيارية .. اختر دائما السؤال المستعد لإجابته بشكل دقيق .. وقدر الوقت الضروري للسؤال .
ـ ابدأ كتابة جوابك بجملة متينة تحتوى على الفكرة الرئيسية للموضوع .. فالمقطع الأول يقدم خريطة لبقية الجواب عبر سرد النقاط الأساسية .. بعد ذلك توسع بشرح كل نقطة على حدة .
ـ ركز على النقاط الرئيسية في إجابتك . استخدم النقاط الرئيسية لتبدأ الجملة .. لا تضمّن أكثر من نقطة في الجملة الواحدة . استخدم أدوات الربط أو الترقيم لتنسيق أفكارك .
ـ انهي إجاباتك الكتابية بخاتمة متينة . يمكنك إعادة كتابة فكرتك الرئيسية وشرح سبب أهميتها ..
ـ ثم راجع ورقتك لتصحيح الأخطاء الإملائية وتأكد أنها سهلة القراءة ..
ـ إذا ضايقك الوقت .. ضع إجابتك في خطوط عريضة .

متمنياً لكل طالب وطالبة التوفيق والسداد ..

وجاءت الاختبارات.


مقتبس
وجاءت الاختبارات
د. حياة با أخضر

دقت ساعة العمل الجاد وبدأت الاختبارات. وهنا من الواجب أن نقف بصدق وحب وقفتين مع فئتين مهمتين في حياتنا، هما:
الفئة الأولى: أبناؤنا الطلبة والطالبات
فنقول لهم أولاً: كم أخذت منكم المذاكرة والاستعداد للاختبارات؟ وهل بعد كل هذا سوف تعرفون الأسئلة حق المعرفة أم أنها غيب بالنسبة لكم؟ وهل ستجدون الرحمة الحقيقية من كل من حولكم في التعليم؟ وهل نجاحكم في هذه الاختبارات يعني حصولكم على كل أمانيكم ووصولكم إلى بر أمان لا حزن فيه ولا هم؟
أسئلة قد تبدو في طرحها غريبة ويحوطها الغموض.. ولكن نقول لكم: هناك اختبار غريب.. الكل سيدخله، والكل سيسأل نفس الأسئلة، والكل يعرف هذه الأسئلة؛ فهي معلومة للجميع، فهل واصلنا الاستعداد لهذه الاختبار؟
وها كم هذه الأسئلة المعلومة للجميع:
أسئلة ثلاث سنسأل عنها في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
أسئلة خمس سنسأل عنها يوم القيامة، ولن تزول قدم عبد في ذلك اليوم حتى يسأل عنها وهي: عمرك فيما أمضيته؟ وشبابك فيم أبليته؟ ومالك من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ وعلمك ماذا عملت به؟



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ilshraym777.forumarabia.com
عدوووول الكندي
مدير العام
مدير العام
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 2907
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : رفحاء

مُساهمةموضوع: رد: بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك    الثلاثاء يناير 18, 2011 1:49 am

وهذه الأسئلة إن أجبنا عليها سنجد الثواب من لدن رب رحيم، رحمته شملت كل شيء وعفوه سبق غضبه، ويجازي بأحسن الأعمال ويتجاوز عن السيئات، ويستر ما خفي، وهو وحده سبحانه العدل الذي لا يظلم عنده أحد.
ونجاحنا في الإجابة عن هذه الأسئلة مرهون باستعدادنا في الدنيا للوصول إلى الفردوس الأعلى برحمة من الله تعالى؛ بأن نجدّ في الصالحات إخلاصاً واتباعاً في كل شؤون حياتنا، لا نخشى في الله لومة لائم.
وإن وفقنا الله تعالى للقبول والتسديد والفوز المبين رزقنا برحمته وفضله جنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
والله الرحيم يدعونا أن نسارع إليها ولا نمشي الهوينى، بينما نحن عكسنا المطلوب منا فسارعنا إلى الدنيا ومشينا الهوينى إلى جناته. فالله يقول في دعوته لنا للسعي في الأرض: { فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }
ويقول تعالى عن الجنان: { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} آل عمران 133 – 136.
ويقول – صلى الله عليه وسلم –: "قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"، مصداق ذلك في كتاب الله: { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون َ}" متفق عليه.
ثانياً: كل طالب وطالبة يسأل نفسه: لماذا أدرس؟ ولماذا أدخل الاختبار؟ ولماذا أريد النجاح والحصول على أعلى الشهادات؟ ما هدفي من كل ما سبق؟
الإجابة نجدها في هذه الحديثين: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وإنما ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".
أما الحديث الثاني فهو: "من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها.
وقال – صلى الله عليه وسلم -: "أول خلق تسعر بهم النار.........." الحديث، فيقول الله للقارئ:"ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما علمت؟ فيقول: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت. ويقول الله له: بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذاك....".
ففي أي الفريقين أنتم ونحن؟ وهل راجعنا نياتنا وأهدافنا لنصل إلى الجنان؟! أم تناسينا وتجاهلنا؟ فنعوذ بالله أن نكون أول من تسعر بهم النار، ونعوذ بالله من علم لا ينفع.
الفئة الثانية: من يقوم بمهنة التعليم
أولا: أقول لكل معلم ومعلمة وكل أستاذة وأستاذة:
أنتم في نعمة عظيمة فمعلم الناس الخير يستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر، كما ورد في الحديث السابق، وأيضاً قال ـ صلى الله عليه وسلم -: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته".
فهل نفرط في كل هذا النعيم العظيم الذي يلحقنا في حياتنا ويستمر بعد وفاتنا من أجل عرض من الدنيا زائل؟
ثانياً: عليكم بالعدل عند تصحيح أوراق الإجابة وألا تحيف بكم الأهواء. فكما لا يجوز إنقاص درجات من أجاب إجابات كاملة بدعوى التعب والنسيان مع عدم المتابعة والمراجعة، كذلك لا يجوز أن ينجح الفاشل والكسول، فيكون عبئاً على غيره من أهله وطلبته وموظفيه، ثم الوزر سيلحقكم لأنكم أنت السبب في نجاحه، فلنتق الله جميعاً في الأمانة العظيمة التي تطوق أعناقنا فإن منصبنا في التعليم أمانة وإنه يوم القيامة خزي وندامة إلا من قام بحقه.
ثالثاً: يذكّر بعضنا بعضا بما روي عن الرسول – صلى الله عليه وسلم-: "سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإن رأيتموهم فقولوا لهم مرحباً مرحباً بوصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأقنوهم، فقلت للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علموهم" .
رابعاً: ألا نجعل الاختبارات مصدر قلق وتوتر وتخبط، بل لنتعاون ولنعمل على إيصال المعلومات صحيحة مترابطة مفهومة سلسة؛ لنبني بها العقول والأفئدة ونربطها بالله تعالى، ولنبني أمة منتجة قوية مبدعة مخترعة تنظر بعين المؤمن إلى جنات عرضها السموات والأرض.
خامساً: أيها المراقب.. أيتها المراقبة.. على أبنائنا:
أبشركم بفرصة عظيمة أكرمنا الله تعالى بها وهي وقت المراقبة، حيث نتجول بين الطلبة فلنستغل كل دقيقة فيه بأن تكون ألسنتنا رطبة بذكره تعالى. فتنزل السكينة وتغشانا الرحمة وتحفنا الملائكة فيعم المكان الهدوء الذي يصل إلى القلوب.
سادساً: لنذكر الطلبة بصدق الاستعانة بالله وجميل التوكل عليه، وأن يرددوا أذكارهم أثناء تعسر الإجابات، وبالذات الاستغفار فهو مفتاح كل فرج بإذن الله.
سابعاً: عدم التهاون في ضبط من يغش؛ لأن المسلم محرم عليه التطفيف في أمره كله، فكيف بمن نأمل منهم غداً حمل أمانة التربية والتعليم؟! فنحن لسنا في حاجة إلى أجسام فارغة من العقول والقلوب ولا ترى من الدنيا إلا عرضا زائلا نتقاتل عليه.
وأخيراً نسأله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً، والحمد لله على كل حال.


صفات الطالب الناجح :


أ ـ التنظيم : فالطلاب الناجحون دائماً منظمون ، فهم يحضرون دفاترهم لتدوين الملاحظات، ولديهم نوع من الحقائب يسمح بمحل الدفاتر والأقلام وباقي الأدوات، ويخصصون لكل مقرر دفتراً خاصاً أو جزءاً في دفتر، ويمكنك أن تجعل دفتراً واحداً كبيراً لكل المقررات، تقسمه إلى عدة أجزاء لكل مقرر جزء حتى لا تتعدد دفاترك فتحضر الدفتر غير المطلوب وتنسى المطلوب ولكنك ستواجه مشكلة حقيقية لو فقدته أو لو أعرته لأحد زملائك، ، ابحث عن التنظيم الذي يناسبك واستخدمه ليتحسن أداؤك.

ب ـ المواظبة : الطالب الناجح يحضر محاضراته منذ بدايتها، وإذا حضر خمسة دقائق قبل بداية المحاضرة يكون أفضل ليتابع كيف يربط المدرس الدرس السابق بالدرس الحالي، أو يكون لديه فرصة للتحدث مع زملائه أو تحضير أدواته والجلوس في اقرب مكان يمكنه الجلوس فيه، وينسخ كل ما يكتبه المعلم على السبورة، فإذا اضطر هذا الطالب للحضور متأخراً فإنه يدخل بعد الاستئذان بهدوء ويجلس في أقرب مكان له، ويعتذر للمعلم عند انتهاء المحاضرة، كما أنه يسجل في دفتره مواعيد تسليم الواجبات أو المتطلبات، ودائماً يقدمها في الوقت المحدد، وبالمواصفات المطلوبة.

جـ ـ اختيار مكان مناسب للجلوس في المحاضرة : الطالب الجيد يجلس في الصف الأول، أو في المكان الذي يستطيع فيه أن يستفيد من شرح المعلم بدون إزعاج، وعلى كل حال فالطلاب الذين يجلسون في الصف الأول من القاعة يكونون أهدأ وأكثر التزاماً، حاول ذلك، فإذا كنت ممن يفضلون الجلوس في الأماكن الخلفية ، حاول الجلوس في الصف الأول ستجد نفسك أكثر تركيزاً والتزاماً في الدرس، إنها مسألة عادة يمكن اكتسابها.

د ـ تنظيم الوقت : الطلاب المتفوقون يلتزمون عادة بجدول زمني وتنظيم أنشطتهم الأكاديمية، وهذا يساعدهم بالتالي على أداء مهامهم الدراسية على أفضل وجه ممكن، وهم لا يهتمون بمقرر على حساب مقرر، ولا ينسون أن يدرسوا للامتحان أو أن يعدوا الواجبات التي يحددها معلموهم ، أنهم أناس يشعرون بأهمية الوقت ويخافون من ضياعه، ولذلك فهم يحسنون استغلاله.

خالص تمنياتى لكم بدوام التوفيق والنجاح


القواعد العامة للذاكرة السليمة

أعدته إحدى الباحثات السعوديات

المقدمة :

ان تحديد خطة عامة للاستذكار الجيد قد تكون مفيدة لكل الطلبة بشرط الالتزام بها والسير في خطواتها بجد واجتهاد ، وقد يصاعب بعض الطلبة عقبات او صعابا اثناء تنفيذ تلك الخطة العامة كنتيجة لأثر بعض العوامل ومنها عوامل شخصية او اجتماعية او صحية او غير ذلك .لذا فان تلك التوجيهات العامة للاستذكار الجيدة الممثلة للخطة العامة للاستذكار والتي تمهد للخطة الخاصة لاستذكار مادة دراسية خاصة مثل ( اللغة الانجليزية مثلا ) ..تلك التوجيهات يجب ان تلتزم بها بغرض استذكار دروسك استذكارا جيدا ..من تلك التوجيهات العامة : القة بالله وبالنفس – المحافظة على الصحة الجيدة –تنظيم الوقت ووضع خطة للاستذكار ..الخ

وفي هذا البحث قمت بتطبيق استبانه على طالبات المرحلة الثانوية بالمدرسة لمعرفة طرق مذاكرة الطالبات ومستوى الدافعية لديهن وهل ينظمن عملية المذاكرة من جميع النواحي ام انها عملية عفوية ..

ويعرف التذكر بأنه عملية عقلية نشطة يقوم بها الانسان ولها عدة مراحل تبدأ بعملية الاستقبال الحسي ثم الادراك وتخزين المعلومات وحفظها، ويمكن التأكد من حدوثها من خلال عمليات عقلية اهمها التعرف والاسترجاع .

مشكلات تعوق عملية التذكر :

· قد يكون تم تخزين المعلومات والحفظ بشكل جيد ، ومع ذلك يواجه الطالب مشكلات في ان يسترجع او يستدعي ماتم تخزينه وحفظه ، وتتمثل هذه المشكلات فيما يسمي بالنسيان او العوائق العقلية .

النسيان : ان من اكبر المشكلات التي يواجهها الطلبة هي نسيان المواد التي سبق لهم تخزينها في عقولهم ، وقد اوضحت الدراسات انه اذا لم تستخدم المعلومات التي حفظت بشكل متكرر ن فانها تنسى بسرعة ، فالنسيان هو احد اساليب المخ للتغلب على التكدس غير المرتب للمعلومات المخزونه به .

· التداخل : احيانا قد يتعلم الفرد افكارا جديدة واضحة بالنسبة له ولكن عندما تتداخل تلك المعلومات مع افكار اخرى بالتالي فان كل هذه الخبرات والافكار تتداخل مع الافكار التي سبق تعلمها ، وهذا يتطلب مراجعة هذه الافكار من حين لآخر .

· المعوقات العقلية والنفسية : قد يكون الطالب استذكر افكار معينة ولكن عندما يدخل الى قاعة الامتحان يشعر بنسيان كل المعلومات ويعجز عن الاجابة رغم انه قد قرأها قبل دخوله الى الامتحان ، ما السبب ؟؟ هل مسحت هذه الافكار من عقله ؟ لا ان السبب الحقيقي يعود الى حالته النفسية او الانفعالية وتتمثل هذه الحالة في الخوف او نقص الاستعداد او الاعداد .

مشكلة الدراسة :

يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم الى قاعة الامتحان او بمجرد البدء بقراءة الاسئلة .. وتدور في اذهانهم اسئلة كثيرة من مضمونها .. لقد سهرت طوال الليل وانا اذاكر وفجأة تتبخر جميع المعلومات واشعر بأنني ضائع .. كما يشعر الكثير من الطلبة بعدم رغبة في المذاكرة والشعور بالنعاس في فترة الامتحانات والكثير من الاعراض التي تجعل الطالب يهرب من المذاكرة الى عدة مشاهدة التلفاز او الحديث في الهاتف ….الخ

وفي الواقع ان الطالب لا يبدأ بالمذاكرة الا ليلة الامتحان فقط وبطريقة عشوائية وغير منظمة مما يؤدي به الى عدم التركيز وبالتالي الحصول على درجات ومستوى متدني ..رغم انه بذل مجهودا كبيرا فقط ليلة الامتحان ..

وفي هذا البحث قمت بتطبيق استبانه ( مهارات الاستذكار ) والاستبانه عبارة عن 55 سؤال يدور حول معرفة مدى انتباه الطالبة للشرح في الفصل اثناء تلقي المعلومات ، وكيفية استذكار المادة الدراسية وماهي مهارات الاستذكار التي تعتمد عليها الطالبة في فترة الامتحانات وقياس للدافعية التعلم لديهن ، طبقت الاستبانه على عينة ( 100 طالبة ) من طالبات المرحلة الثانوية بالمدرسة لمعرفة طرق مذاكرة الطالبات ومستوى الدافعية لديهن وهل ينظمن عملية المذاكرة من جميع النواحي ام انها عملية عفوية ..

هدف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة الى معرفة مدى ادراك الطلبة الى اهمية الاستذكار الجيد وترتيب اولويات المذاكرة ووضع الطلبة على الاسس الصحيحة والاساليب والمهارات في الاستذكار التي تؤهلهم الى الحصول على مستوى دراسي جيد ومتميز

القواعد العامة للمذاكرة السليمة

(1)التحرر من الخوف (2) الصحة الجيدة (3) أقسام الذاكرة

أولاً: التحرر من الخوف
وجوه شاحبة، أجسام ناحلة، قلق وهمٌّ قد ارتسم على تلك الوجوه البريئة والوجوه المشرقة، هذا هو حال الطلاب والطالبات في مدارسنا، وما ذلك إلا لشبح اسمه «الاختبارات!!».
وما أكثر ما نادينا وشرحنا وتحدثنا بأن الامتحانات ما هي إلا تحصيل لما سبق دراسته وما هو إلا مقياس لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل، لن يأتي الطالب بمعلومات خارجية ولن يكون الاختبار تعجيزياً، فلماذا هذا القلق البادي على الوجوه ولماذا كل هذه الضغوط النفسية؟.

أن بعض الطلبة الذين تتكاثر عليهم الدروس ، يحاولون أن يدرسوا دراسة تستغرق ساعات طوالا ، وليس من شك في أن التعب يعتريهم في أواخر هذه الساعات فهم عاجزون عن تعلم واستظهار المادة التي بين أيديهم ويؤثر ذلك الاجتهاد تأثيرا غير صالحا على ذلك الجزاء أو المادة التي استظهروها أو تعلموها ساعة كانوا في حال الراحة ، فلا يأسبقية الدراسة
كيف تبدأ مذاكرة ومراجعة دروسك أيام الامتحانات ؟

ويبقى السؤال الذي يشغل بال الطلاب الآن: من أين أبدأ المذاكرة؟! كيف أنظم وقتي، وكيف أضمن ألا أنسى ما أذاكره؟! هل ما تَبَقَّى من الوقت سيكفي؟.. وهل وهل؟.. أسئلة كثيرة سنحاول الإجابة عنها.

في البداية يجب أن تعرف أنه إذا كنت تشعر بالإجهاد أو التعب أو الملل فهذا نوع من الهروب النفسي نتيجة النظر إلى المذاكرة باعتبارها عبئًا ثقيلاً وواجبًا كريهًا، بهذه النصيحة يبدأ الدكتور محمد المفتي عميد كلية التربية جامعة عين شمس إجابته عن أسئلتنا ويكمل: إن السبيل إلى التخلص من هذا الشعور هو النظر إلى المذاكرة كنوع من القراءة الاستمتاعية التي تضيف لمعلوماتك وتزيد من ثقافتك ومعرفتك بما يدور حولك، حيث يشير علماء النفس إلى أن حالة النسيان التي تنتاب الطالب قبل الامتحان ما هي إلا حالة نفسية ناتجة عن الخوف والرهبة وعدم الاطمئنان، مما يؤدي إلى تشتيت ذهن الطالب ويسلبه التركيز، حيث تتداخل بعض المعلومات التي يقوم باستذكارها مع ما سبق أن ذاكره، ويحدث هذا أثناء المذاكرة نفسها، والعلاج في هذه الحالة هو النوم العميق للاسترخاء، وإعطاء فرصة للذهن لاسترجاع المعلومات، فالسهر واستخدام المنبهات المختلفة يصيب الطالب بالاضطراب والقلق وعدم الاستقرار النفسي والعقلي، بينما يعيد النوم نشاط المخ للمذاكرة والتحصيل.

وقبل أن نبدأ الاستذكار عليك التخلص من الهموم والمشاكل الخاصة والبعد عنها.


تابع
جدول المذاكرة :

يؤكد علماء التربية أن استغلال الوقت بكفاءة من العوامل الهامة للتحصيل، والجدول المكتوب يساعد على تنظيم العمل وترتيب المذاكرة، فتخصيص وقت ومكان محدد من شأنه أن يخلص الطالب من سلوك التأجيل والتسويف، والجدول يساعد على تكوين استعداد نفسي وعقلي للمذاكرة، ويتعين على كل طالب أن يعلم كيف يوازن بين الاستذكار والترويح عن النفس.. مع مراعاة ألا يمتد هذا الجدول إلى وقت متأخر من الليل، ولا ينبغي أن يترتب على هذا الجدول تمسك حرفي بنمط يومي أو أسبوعي، لكن أن يمثل الجدول خطة منظمة لألوان مختلفة من النشاط تدفعك لأن تبدأ مذاكرتك في وقت محدد لزمن معلوم بعده تنتقل لنشاط آخر.

الآن كيف تخطط جدولك؟

هنا يلتقط الحديث الدكتور محمود كامل الناقة مدير مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة عين شمس قائلاً: ابدأ الفترة الأولى من الجدول بعد فترة راحة من اليوم الدراسي، ويجب ألا تطول فترة استذكار مادة معينة حتى لا يشعرك هذا بالملل على أن تتوقف للترويح عشر دقائق كل ساعتين مثلاً.

ولا تربط بين الوقت المجدد وكمية محدودة من المادة لأن ذلك سيضطرك إما إلى التخلص والانتهاء من الكمية المطلوبة بشكل قد يترتب عليه عدم الاستيعاب الجودة المطلوبة، أو التخلي عن النظام الذي وضعته لنفسك في الجدول.

وإذا اضطرتك الظروف لمخالفة الجدول والخروج عنه – زيارة ضيف أو قضاء أمر ما - فلا تقلق وأعد النظر في الجدول بحيث تعيد تخطيط الوقت بشكل يتلاءم مع هذه الظروف المتغيرة.

وأخيرًا يُفَضَّل أن تبدأ جدول استذكارك اليومي بما درست من مواد في نفس الموضوع، فتكون المذاكرة بمثابة متابعة دقيقة لما تدرس، وقد يساعدك ذلك على اكتشاف صعوبات ما تدرس فترجع في اليوم التالي لمدرسك لاستيضاح هذه الص عن عوامل التشتت مثل المذياع والتليفزيون، وليكن وقتها هو وقت الترويح، وكذلك الابتعاد عن كل ما يثير الأعصاب والاهتمام بالإضاءة والمقعد المريح.

بعد هذا ضع هدفًا محددًا لفترة المذاكرة حتى تستطيع أن تَفْرُغ من المذاكرة عندما تشعر أنك قد انتهيت من شيء محدد – موضوع أو حفظ نص أو تلخيص شيء، الإجابة عن مجموعة أسئلة حسب الجدول والهدف من المساعدة – ومن المهم البحث عن المعنى العام أو الفكرة العامة للمادة التي يراد استذكارها، ويحدث هذا بالقراءة السريعة أو التَّصَفُّح السريع للمادة لكي يضع كل طالب لنفسه خريطة لمذاكرة المادة، وإدراك الخطوط العريضة والأفكار الرئيسية حتى يمكن الربط بين تفصيلات المادة أو الموضوع والسيطرة عليه كله، وإذا لم تجد للموضوع نظامًا أو ترتيبًا يتفق مع نظامك العقلي يتعين عليك بعد القراءة وإدراك التفاصيل إعادة تنظيمه ووضع تخطيط يساعد على استيعابه وفهمه.

ويكمل الدكتور كامل الناقة: إذا قابلتك بعض الموضوعات أو الأفكار الجافة الصعبة فلا تخف منها ولا تحاول إهمالها، اقرأها مرة بعد مرة دون خوف أو قلق وابعد عنك شبح التفكير في أسئلة الامتحان أو صعوبة الامتحان، فمتى بدأت المذاكرة سَهُل الصعب وقَوِيَت عزيمة الاستذكار عندك، ولا تنس أن تراعي توزيع وقت المذاكرة على المواد بحيث لا تندفع وتتحمس لمذاكرة مواد معينة تميل إليها وتهمل مواد أخرى.

بعد الانتهاء من المذكرة عليك أن تضع بعض الأسئلة وتحاول الإجابة عنها أو تقوم بشرحها لزميلك أو تُوَكِّل شخصًا آخر أن يختبرك ويقيس درجة استيعابك أو العودة لكتاب آخر لاستكمال ما أحسست من نقص في هذه المرحلة.

وفي الجزء الأخير من المذاكرة اجلس لتفكر في الطريقة أو الكيفية التي تمكنك من الاستفادة من الموضوع الذي ذاكرته في الامتحان أو في حياتك.

أخيرًا.. لا تقاوم النوم ولا تحاول السهر بعد أن تشعر بالتعب فقد دلت التجارب على أن ما يحصله الطلاب أثناء ليالي السهر وهم متعبون يتبدد سريعًا ولا يستقر في أذهانهم، ويوصى الخبراء بعدم مراجعة جميع تفصيلات المادة ليلة الامتحان، فهذا يؤدي إلى تداخل المعلومات، ويبدو هذا في عدم استطاعة طالب إجابة سؤال كان يعرفه، وتذكره للإجابة بعد انتهاء وقت الامتحان، والأفضل التركيز فقط على الخطوط الرئيسية والملخصات التي صنعها كل طالب بنفسه.

** مجموعة مواد :

ويتساءل الكثير من الطلاب أيضًا: هل أذاكر مادة واحدة حتى انتهى منها ثم ابدأ في الأخرى وهكذا.. أم أقسم اليوم إلى مذاكرة مادتين أو ثلاثة؟

من الأفضل أن يراجع الطالب أكثر من مادة معًا، حتى إذا انتهى من مجموعة مواد بدأ بمجموعة أخرى وهكذا، فاستذكار مادة واحدة فقط حتى الانتهاء منها يصيب الطالب بالملل ويطيل من فترة الاستيعاب، هذا بالإضافة إلى أن ترك هذه المادة لفترة طويلة بعد ذلك حتى الانتهاء من باقي المواد قد يعرض بعض أجزائها للنسيان، ويراعي في اختيار مجموعة المواد التي يتم استذكارها معًا أن تكون إحداها نظرية والأخرى تطبيقية على سبيل المثال حتى لا يجهد المخ بعمل واحد، فيمكن استذكار اللغة العربية مع الرياضيات مثلاً، أو اللغة الإنجليزية مع الكيمياء.

لماذا ننسى ما نذاكره؟!




لكي نعرف الإجابة عن السؤال الذي نردده كثيرًا.. لماذا نسيت؟! سألنا الدكتور محمود حموده - أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف - عن هذه الظاهرة فأجاب: النسيان هو خلل أداء وظيفة الذاكرة، وللذاكرة أنواع تُقَسَّم حسب عمق الانطباع ومدة التخزين، فالانطباع الأول عن المعلومة دون إدراكها إدراكًا تامًا هو ما يُعرف بالذاكرة الحسية؛ وهو الانطباع الذي يتجاوز أجهزة الحس واختزانه يقل عن ثانية واحدة؛ كأن يقابلك شخص فتسأله عن اسمه فيخبرك، ولكنك لا تركز انتباهك على الاسم، كأن تختزنه في الذاكرة، وبمجرد أن ينتهي الشخص من ذكر اسمه تبحث عنه في ذاكرتك فلا تجده، وكأنه دخل من أذن وخرج من الأخرى كما يقولون.

أما النوع الثاني فهو الذاكرة قصيرة المدى، وفيه يركِّز الشخص انتباهه على المعلومة فيدركها ويحولها إلى معاني يمكن حفظها في الذاكرة، وهذه تظل في الذاكرة إلى فترات قصيرة تصل إلى أيام أو أسابيع، ويندرج في هذا النوع المذاكرة المتعجلة قبل الامتحان والتي تقتصر على حفظ المعلومة في الذاكرة دون إعمال العقل بها، فينسى الطالب المعلومة بمجرد انتهاء الامتحان، أما النوع الثالث فهو الذاكرة طويلة الأمد وهي المعلومات التي تم إدراكها وفهمها فهمًا كاملاً وأعيد تصنيفها وترتيبها في أماكن خاصة بالذاكرة وتم ربطها بأشياء لا يمكن للشخص أن ينساها، كأن يخبرك شخص باسمه فتركز انتباهك لتحفظه وتربط بين اسمه واسم عمِّك مثلاً، فهذا التصنيف يثبت المعلومة، فإذا كنا نرغب في أن تكون المعلومة التي نستوعبها من العالم الخارجي في المستوى الثالث من الذاكرة، فلابد من الانتباه الكامل للمعلومة بحيث توجه كل طاقات اليقظة العقلية إلى المعلومة ليسهل إدراكها واستيعاب معناها، ثم نربطها بخبرتنا السابقة، ونصنفها بما يسهل الرجوع إليها عند اللزوم ويسهل استدعاؤها، بالإضافة إلى أن الربط يمكن أن يكون بقصة أو بصورة فكلاهما يُسهّل تخزين المعلومة، كما يُسهِّل استدعاءها، فنحن مازلنا نذكر تفاصيل حوار دار في فيلم سينمائي شاهدناه منذ سنوات لأن هذا الحوار مرتبط في ذاكرتنا بالصورة ومتسلسل في أسلوب القصة، كما يؤثر نوع الانفعال المصاحب للمعلومة في مدى قدرة الشخص على تذكرها، فنحن حين نحب شيئًا ما يسهل علينا تذكره، فلا يمكن أن ننسى مواقف التكريم ولحظات الثناء التي قضيناها، بينما ننسى الخبرات المؤلمة ولا نحاول تذكرها، وكم من مرة كرهنا مدرسًا فلم نخرج من دروسه بشيء، وكم أحببنا مدرسًا آخر فاستوعبنا وتذكرنا كل ما يقوله، والسبب في ذلك هو المشاعر المرتبطة بالمعلومة أو بالحدث.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ilshraym777.forumarabia.com
 
بمناسبة الاختبارات موسوعة ارشادية شاملة بعنوان كيف تذاكر دروسك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرية ابن شريم الرسمي :: وزارة التربيه والتعليم-
انتقل الى: